أشعل نادي ليفربول الإنجليزي حماس جماهير "الأنفيلد" بعد اقترابه بقوة من إتمام واحدة من أضخم صفقات سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بالتعاقد مع الجناح الفرنسي الشاب برادلي باركولا قادماً من صفوف باريس سان جيرمان، وذلك بعد حدوث انفراجة تاريخية ومفاجئة في المفاوضات بين الناديين.
القصة لم تكن سهلة أبداً؛ فالمفاوضات اصطدمت طوال الصيف بتعنت إدارة النادي الباريسي ومطالبها المالية التعجيزية التي لامست سقف الـ145 مليون جنيه إسترليني.
لكن الضغط الجماهيري ورغبة اللاعب الحديدية في الرحيل بعد تراجع أسهمه في حسابات المدرب لويس إنريكي ورفضه القاطع تمديد عقده الذي يتبقى فيه عامان قلبا الطاولة رأساً على عقب.
شهدت الساعات الماضية اتفاقاً مبدئياً يقضي بدفع ليفربول مبلغاً مضموناً يتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني، لترتفع القيمة الإجمالية للصفقة إلى نحو 120 مليون جنيه إسترليني باحتساب الإضافات وحوافز الأداء.
وفي حال إتمام التوقيع رسمياً قبل إسقاط الستار على سوق الانتقالات يوم الثلاثاء المقبل، سيُتوج باركولا (23 عاماً) كـ ثاني أغلى لاعب في تاريخ ليفربول، خلف المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك (125 مليون).
هذا التطور الهائل يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل الهجوم الأحمر، خصوصاً مع مساعي النادي المستمرة لتعويض ملف الجناح، والتكهنات المحيطة بمستقبل النجم الهولندي كودي جاكبو في ظل اهتمام أندية كبرى بخدماته.
هل يستحق برادلي باركولا هذا المبلغ الفلكي (120 مليون)، وهل سيكون القوة الهجومية الضاربة التي يحتاجها ليفربول للمنافسة على كل البطولات هذا الموسم؟