كيف ينجو البطريق من الموت متجمداً؟ 🐧

تخيل كائناً يعيش في طقس تصل برودته إلى 60 درجة تحت الصفر ورياح عاصفة قادرة على تجميد أي شيء خلال دقائق لكنه يظل دافئاً ومستمتعاً بحياته!

البطريق ليس مجرد طائر لطيف بل هو منظومة هندسية متكاملة خلقها الله سبحانه وتعالى .

إليك أبسط وأقوى الأسرار العلمية وراء هذه المعجزة:

يمتلك البطريق ريشاً مرصوصاً بكثافة رهيبة ومغطى بزيت خاص يمنع وصول الماء أو الهواء البارد للجلد ، تحت هذا الريش توجد طبقة هواء دافئة محبوسة تعمل كعازل حراري تماماً مثل النوافذ المزدوجة في المباني الحديثة ، ولمنع تجمد أقدامها أثناء الوقوف على الجليد تمتلك البطاريق شبكة أوعية دموية مذهلة الدم الدافئ النازل من القلب يمر بجانب الدم البارد الصاعد من القدم فيدفئه تلقائياً قبل أن يصل للجسم مما يحافظ على حرارة الطائر الداخلية مستقرة.

عندما يشتد البرد ترفع البطاريق أصابع أقدامها للأعلى وتقف على كعوبها فقط هذه الحركة البسيطة تقلل مساحة ملامسة الجليد وتمنع تسرب البرودة للجسم.

عندما تهب العواصف تتجمع آلاف البطاريق وتلتصق ببعضها لتشكل "درعاً بشرياً" دافئاً المذهل أنها تتحرك بنظام دائري دقيق الطيور التي تقف في الأطراف وتواجه الرياح تتحرك ببطء نحو الداخل لتتدفأ بينما تخرج الطيور الدافئة من المركز إلى الأطراف لتبادل الأدوار.

سبحان من خلق فابدع وأعطى هذه الكائنات القدرة على تحويل البيئة القاتلة إلى موطن آمن.