مدني | 12 أغسطس 2026

أكد الأستاذ مرتضى البيلي، أمين عام حكومة ولاية الجزيرة والي الولاية بالإنابة، أهمية تعزيز التنسيق بين غرفة طوارئ الخريف والوكالات والمنظمات الإنسانية العاملة بالولاية، لضمان سرعة الاستجابة والتدخلات العاجلة حال حدوث أي طارئ خلال فصل الخريف.

جاء ذلك لدى ترؤسه، صباح اليوم بقاعة مجلس الوزراء بودمدني، الاجتماع التنسيقي المشترك لغرفة طوارئ الخريف بالولاية وممثلي الوكالات والمنظمات العاملة في المجالين الإنساني والخدمي، بحضور وزير التخطيط العمراني بالولاية المهندس أبوبكر عبدالله، ومدير الدفاع المدني اللواء شرطة محمد الأمين النعيم، مقرر غرفة طوارئ الخريف.

وناشد والي الجزيرة بالإنابة الوكالات والمنظمات الإنسانية الاستعداد المبكر ورفع درجة الجاهزية، بما يضمن سرعة التدخل واحتواء الأضرار وتقليل آثار أي كوارث أو طوارئ قد تنجم عن الخريف، مؤكداً أهمية توحيد الجهود وتبادل المعلومات بين غرفة الطوارئ والشركاء.

من جانبه، استعرض وزير التخطيط العمراني المهندس أبوبكر عبدالله الترتيبات والتدابير التي وضعتها غرفة طوارئ الخريف لمواجهة المخاطر المحتملة، مبيناً أن العمل يسير وفق الخطة الموضوعة، مع متابعة مستمرة للموقف والتعامل مع المستجدات.

وأوضح المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى عادل محمد الحسن الخطيب، في حديثه نيابة عن المحليات، جملة من التحديات التي تواجهها المحليات، خاصة في ظل الأضرار التي لحقت بالمرافق والمعدات والآليات جراء اعتداءات المليشيا، وما ترتب عليها من نقص في الإمكانات اللازمة للتعامل مع طوارئ الخريف، الأمر الذي يستدعي مزيداً من التدخلات والدعم.

بدوره، أوضح مدير الدفاع المدني بالولاية ومقرر غرفة طوارئ الخريف اللواء شرطة محمد الأمين النعيم، أن غرفة الطوارئ تلقت خلال الفترة الماضية عدداً من البلاغات المتعلقة بطوارئ الخريف، وتم التعامل معها والاستجابة لها بالسرعة المطلوبة، مؤكداً استمرار المتابعة والاستعداد للتدخل عند الحاجة.

وأكد ممثلو الوكالات والمنظمات الإنسانية والخدمية العاملة بولاية الجزيرة استعدادهم للمشاركة في التدخلات ومعالجة الأضرار في المجالات المختلفة، مشددين على أهمية توفير المعلومات والبيانات بصورة مستمرة من غرفة الطوارئ، بما يسهم في توجيه التدخلات إلى مواقع الاحتياج وتسريع الاستجابة، إلى جانب توفير المعينات اللازمة لعمليات الطوارئ.