اذاعة ودمدني 25-7-2026

- أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، الأستاذ خالد الإعيسر، أن نظم الدفع الإلكتروني تمثل مدخلاً أساسياً للتحول الرقمي وبناء اقتصاد أكثر كفاءة وشمولاً، مشدداً على أنها ليست مجرد أداة مالية، بل جزء من منظومة متكاملة لإعادة بناء الاقتصاد وتوسيع فرص المشاركة الاقتصادية للمواطنين.

جاء ذلك خلال مخاطبته ورشة "نظم الدفع الإلكتروني ودورها في الشمول المالي"، التي أقيمت بفندق السلام روتانا اليوم، بحضور وكيل الوزارة الأستاذة سمية الهادي، وعدد من الخبراء الاقتصاديين والإعلاميين والمهتمين.

وحيا الوزير القوات المسلحة والقوات المساندة وكل المستنفرين وهم يحققون انتصارات كبيرة في شمال كردفان، مبيناً أن الإرادة والعزيمة الوطنية السودانية قادرة على تحرير كل شبر من أرض السودان. كما حيا الأهل في كردفان ودارفور، مشيراً إلى أن هذه النهضة الاقتصادية تمضي بالتوازي مع العمل العسكري.

وأوضح الأستاذ خالد الإعيسر أن التحول نحو نظم الدفع الإلكتروني يمثل تحولاً في فلسفة إدارة الاقتصاد ذاته، فهو انتقال من أنماط التعامل التقليدية إلى اقتصاد أكثر انفتاحاً وشفافية وحداثة، وأكثر قدرة على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.

ولفت إلى أن الشمول المالي لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد إتاحة لخدمة مصرفية، بل هو مشروع تمكين اقتصادي واجتماعي استراتيجي يربط المواطن بمسارات التنمية، ويعزز فرص الإنتاج والاستقرار، ويدعم بناء اقتصاد وطني أكثر كفاءة وعدالة.

وأشار إلى أن الوزارة تبنت منذ وقت مبكر مبادرات لدعم التحول الرقمي، من بينها تنظيم ورشة "الدفع الإلكتروني خطوة نحو التحول الرقمي والشمول المالي" بمدينة بورتسودان بالتعاون مع وكالة السودان للأنباء ومركز "شموس"، وبرعاية عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق مهندس إبراهيم جابر، مبيناً أن تلك المبادرات جاءت في ظل ظروف استثنائية لتأكيد قدرة السودان على النهوض عبر المعرفة والتقنية.

وأضاف أن الوزارة اضطلعت بدورها في دعم السياسات الاقتصادية عبر تعزيز التوعية الإعلامية والمشاركة في الحملات المرتبطة بالإصلاحات المالية واستبدال العملة، وغيرها من المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الوعي والثقة لدى المواطنين، مجدداً التزام الوزارة بمواصلة دعم كافة المبادرات الوطنية الرسمية والخاصة التي تسهم في بناء الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص خدمة للبلاد.

وفي سياق متصل، هنأ وزير الإعلام مجلة "حواس" الاقتصادية بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيسها، مشيداً بدورها في ترسيخ المهنية والموضوعية، ومؤكداً أن الإعلام الوطني شريك أساسي في دعم قضايا التنمية وبناء مجتمع متماسك، مع الدعوة إلى الالتزام بالخطاب المهني المسؤول وتعزيز دور الصحافة في دعم الاستقرار.