يتطور تلف الكبد تدريجيًا، وغالبًا من دون أعراض واضحة، إلى أن يحدث ضرر خطير.
يبدأ الأمر عادةً بتراكم الدهون داخل خلايا الكبد، فيما يُعرف بـ الكبد الدهني، وقد ينتج ذلك عن سوء التغذية أو تناول الكحول أو بعض الاضطرابات الأيضية.
ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى حدوث التليف، حيث تحل الأنسجة الندبية محل الخلايا السليمة.
وإذا لم يُعالج، قد يتطور إلى تليف الكبد (تشمع الكبد)، وهي مرحلة تتأثر فيها وظائف الكبد بشكل شديد.
وفي نهاية المطاف، يمكن أن يؤدي الضرر المستمر لفترة طويلة إلى حدوث طفرات في الخلايا قد تتطور إلى سرطان الكبد.
لذلك، تظل الوقاية المبكرة واتباع نمط حياة صحي أمرين مهمين للحفاظ على صحة الكبد
نسأل الله لنا ولكم العافية