التدريب المهني بالجزيرة.. «إعلان ودمدني» يفتح آفاق الهجرة الآمنة ويستهدف تأهيل 2000 شاب وشابة
مدني –
نظّم جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج – فرع ولاية الجزيرة، اليوم بمدينة ود مدني، ورشة عمل بعنوان «التدريب الفني والتقني وآفاق الهجرة.. الفرص والتحديات»، وذلك بقاعة المعلم، بمشاركة عدد من المؤسسات الحكومية والجهات ذات الصلة.
وشهدت الورشة التوقيع على «إعلان ودمدني»، الذي يمثل توافقاً مؤسسياً حول دعم التدريب المهني والفني والتقني، وربطه بملف الهجرة، بما يعزز جاهزية الشباب للاستفادة من فرص العمل داخل السودان وخارجه، ويدعم توجهات الهجرة الآمنة والمنظمة.
وأكد مدير جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج المكلف، الأستاذ منجد أحمد، أن إعلان ودمدني يعكس توافق المؤسسات على أهمية التدريب المهني والتقني، وربطه باحتياجات سوق العمل وملف الهجرة، بما يسهم في إعداد الشباب وتأهيلهم لمتطلبات العمل والمنافسة في الأسواق الخارجية.
من جانبها، ثمنت المدير العام لوزارة الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة، الأستاذة حنان يوسف، جهود جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج على المستويين الولائي والمركزي في دعم تدريب الشباب، مشيرة إلى أن عدداً كبيراً من الشباب الذين يتجهون إلى دول المهجر يفتقرون إلى المهارات والخبرات الفنية والتقنية التي تمكنهم من المنافسة في أسواق العمل.
ودعت إلى توسيع برامج التوعية بأهمية التدريب المهني لتشمل مختلف محليات الولاية والقرى والفرقان، باعتبار التدريب أحد الأدوات الأساسية لتمكين الشباب وفتح فرص جديدة للعمل والإنتاج.
بدوره، أكد الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، الدكتور عبدالرحمن سيد، أن الورشة تأتي في إطار الاهتمام بالتدريب المهني باعتباره وسيلة مهمة لبناء قدرات الشباب وتأهيلهم لاقتناص فرص العمل داخل السودان وخارجه.
وأشار إلى أن تجارب العديد من الدول أثبتت أن تحقيق النهضة الاقتصادية والتنموية يرتبط بصورة وثيقة بالاستثمار في التدريب المهني، لما يوفره من مهارات عملية تعزز فرص العمل والإنتاج وتدعم الهجرة المنظمة.
من جانبه، أوضح وزير الشباب والرياضة بولاية الجزيرة، الأستاذ طارق عبدالرحمن، أن الورشة تستهدف تطوير مهارات الشباب في عدد من المهن والتخصصات الفنية والتقنية، معلناً استهداف 2000 شاب وشابة بالتعاون مع جامعة اقرأ، وجامعة الجزيرة، وجامعة السودان المفتوحة.
وتؤكد مخرجات الورشة أن الاستثمار في مهارات الشباب يمثل ضرورة لمواجهة تحديات سوق العمل، وأن التدريب المهني يمكن أن يسهم في تحويل الهجرة من رحلة بحث عشوائية عن فرصة إلى مسار أكثر تنظيماً، يقوم على المهارة والكفاءة والقدرة على المنافسة.