الصين تخترق قلب الأسرار الأمريكية

حملة تجسس إلكتروني استهدفت ناسا والاحتياطي الفيدرالي ومؤسسات أمريكية حساسة

كشفت السلطات الأمريكية عن حملة تجسس إلكتروني واسعة يُزعم ارتباطها بجهات صينية، استهدفت عدداً من أكثر المؤسسات حساسية داخل الولايات المتحدة، في عملية أثارت مخاوف بشأن حجم المعلومات التي تمكن المخترقون من الوصول إليها.

وبحسب تقرير لشبكة CNN، شملت الأهداف وكالة ناسا، ومجلس الاحتياطي الفيدرالي، ووزارتي العدل والطاقة، ومجلس الشيوخ الأمريكي، إلى جانب شبكات عسكرية ومستشفيات وشركات طاقة ومتعاقدين في قطاع الدفاع. وقالت وزارة العدل الأمريكية إن القراصنة يُعتقد بارتباطهم بالجيش وأجهزة الاستخبارات الصينية.

المثير في العملية أن المنفذين، وفق الرواية الأمريكية، استعانوا بشركة تكنولوجيا صينية لمحاولة إخفاء آثارهم والتسلل إلى الشبكات المستهدفة بكفاءة أكبر، فيما أعلنت وزارة العدل مصادرة ثلاثة نطاقات إنترنت مرتبطة بالشركة في محاولة لوقف المزيد من الأضرار.

لكن المفاجأة الأكبر أن السلطات الأمريكية أقرت بأن الحجم الكامل للأضرار لم يتضح بعد، وأن بعض تقييمات مكافحة التجسس قد تظل سرية لأسباب أمنية. كما نفت الصين مراراً اتهامات القرصنة الأمريكية.

فهل أصبحت الحرب السيبرانية أخطر ساحات الصراع بين واشنطن وبكين؟