هل يتهاوي الحصن الأخير لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو قبل الانتخابات المرتقبة في مارس 2027؟

العاصفة تكبر وتتسع رقعتها؛ فقد أعلن إيان ماكسويل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي، على شاشات "سكاي سبورتس" سحب الدعم كاملاً عن إنفانتينو، مؤكداً بالحرف الواحد: "فقدنا الثقة في رئيس فيفا بعد المحاولة الفاشلة لبيع كأس العالم.

هذا الانسحاب جاء ليتوج بياناً نارياً مشتركاً أصدرته اتحادات "يويفا" وآسيا و"كونكاكاف"، متهمين إنفانتينو بكسر قواعد المنظومة ومحاولة خصخصة وبيع حقوق المونديال عبر صفقات سرية ومتسارعة لتجنب النقاش.

وبينما يتداعى المعسكر الغربي والأوروبي ويزداد تمرد نيوزيلندا، تقف المعسكرات الأخرى ومن بينها تحالف الاتحاد المصري برئاسة هاني أبو ريدة في صف الداعمين لإنفانتينو، وسط صراع نفوذ شرس يهدد بتغيير خريطة كرة القدم العالمية للأبد.

شقاق غير مسبوق، كواليس مظلمة، ومعركة رئاسية تشتعل على صفيح ساخن.. فمن يتربع على عرش الفيفا؟