#النصر_ود_مدني | يعود إلى الحياة الرياضية بعد ست سنوات من التجميد
متابعة : مرتضى إسماعيل محمد
🛑 في مشهد حمل الكثير من معاني الوفاء والانتماء للرياضة، احتضنت دار نادي النصر ود مدني احتفالاً بمناسبة عودة النادي لممارسة نشاطه الرياضي، بعد ست سنوات كاملة من التجميد، لتفتح أبواب الدار من جديد أمام الرياضيين ومحبي النادي، إيذاناً بمرحلة جديدة عنوانها العمل والطموح واستعادة المكانة.
🛑 شهد الاحتفال حضوراً رسمياً ورياضياً مقدراً، يتقدمهم السيد عاطف خلف الله، رئيس نادي الاتحاد ود مدني، والسيد علي النعيم، رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بود مدني، إلى جانب السيد عاطف بشير، ممثل بنك العمال الوطني وممثل وزير الشباب والرياضة، وسعادة النقيب محمد كرم الله ممثل نادي ساهرون، والأستاذ أيمن شيكان، والأستاذ بكري عبد الغني ممثل نادي الأهلي ود مدني، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية والمجتمعية وأبناء النادي.
🛑 وجاءت عودة النصر بعد سنوات من التوقف لتؤكد أن الأندية الرياضية ليست مجرد ملاعب وشعارات، وإنما ذاكرة اجتماعية وكيانات تحمل تاريخاً وإرثاً وجمهوراً ينتظر دائماً لحظة العودة. وقد عكس الحضور الكبير للاحتفال حجم التقدير الذي يحظى به النادي، والرغبة المشتركة في أن يستعيد نشاطه ودوره في الساحة الرياضية بمدينة ود مدني.
وفي بادرة وجدت الإشادة والتقدير، أعلن السيد عاطف خلف الله، رئيس نادي الاتحاد، دعمه لنادي النصر، حيث تبرع بطقم أقمصة ومعدات رياضية، في خطوة تجسد روح التعاون والتكافل بين الأندية، وتؤكد أن المنافسة داخل الملعب يمكن أن تتكامل مع العلاقات الرياضية خارج المستطيل الأخضر.
🛑 كما شهد الاحتفال دعماً من وزير الشباب والرياضة، تمثل في تبرع مالي قدره 2000 جنيه، دعماً لمسيرة النادي وعودته إلى ممارسة نشاطه الرياضي.
وفي ختام المناسبة، جرى تكريم عدد من الشخصيات التي أسهمت في مسيرة النادي، وكان لها حضور ومواقف تركت بصمتها في تاريخه، تقديراً لما قدموه من جهود وعطاء في خدمة النصر والرياضة بصورة عامة.
🛑 وهكذا أسدل الستار على احتفال عودة النصر، لكن الحكاية الحقيقية بدأت من جديد؛ فبعد ست سنوات من الصمت، عادت دار النادي لتستقبل أبناءها، وعاد الأمل ليطرق أبواب المستقبل، وسط تطلعات بأن تكون هذه العودة بداية مرحلة جديدة من الاستقرار والعمل الرياضي، وأن يستعيد نادي النصر ود مدني حضوره ومكانته التي عرف بها بين أندية المدينة.
النصر يعود... والعودة هذه المرة تحمل معها أملاً