شهدت الدكتورة عرفة محمود وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية الجزيرة بمدينة المناقل فعاليات المؤتمر الزراعي الأول الذي انعقد تحت شعار “تحديات ومعوقات الموسم الزراعي… إيجاد الحلول”، وذلك برعاية وتشريف المدير التنفيذي لمحلية المناقل الأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج وبحضور لجنة أمن المحلية والشيخ دفع الله أبو رصاص رئيس اللجان التسييريةبالمحلية إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والزراعية والمزارعين.
وقدمت المهندسة الزراعية آيات عبد الله يوسف مدير إدارة الزراعة بمحلية المناقل ورقة عمل استعرضت خلالها أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه القطاع الزراعي، وفي مقدمتها نقص المدخلات الزراعية، وشح المحروقات، والتقاوي، وآثار التغيرات المناخية، فضلاً عن الزحف على الأراضي الزراعية. كما طرحت جملة من الحلول والمقترحات الكفيلة بإنجاح الموسم الزراعي وتحقيق الاستقرار في الإنتاج.
وأشاد الشيخ دفع الله أبو رصاص بجهود إدارة الزراعة بالمحلية. مثمناً الدور الذي تضطلع به المهندسة آيات عبد الله يوسف في خدمة المزارعين والعمل على تذليل العقبات التي تواجههم رغم التحديات الراهنة. وأكد أن هضبة المناقل تمتلك موارد وإمكانات زراعية كبيرة، إلا أنها تواجه عدداً من المعوقات التي تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لمعالجتها.
من جانبه أكد مدير أقسام المناقل الزراعية المهندس ياسر عبد الجليل نقد أهمية انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت، في ظل الظروف المعقدة التي يمر بها القطاع الزراعي. معرباً عن أمله في أن تخرج جلساته بتوصيات عملية تسهم في إنجاح الموسم الزراعي، ومعالجة آثار الجفاف، وتجاوز الأضرار التي لحقت بالمشروع جراء اعتداءات المليشيا، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي.
بدوره حيا المدير التنفيذي لمحلية المناقل الأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج القوات المسلحة والقوات المساندة. مشيداً بالانتصارات التي حققتها في سبيل بسط الأمن والاستقرار. كما ثمن جهود وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية في دعم القطاع الزراعي. مؤكداً أن المحلية ستظل سنداً للمزارعين وستوفر كل ما من شأنه إنجاح الموسم الزراعي.
من جانبها أكدت الدكتورة عرفة محمود وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية الجزيرة أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة لتوفير احتياجات الموسم الزراعي من التقاوي والمحروقات، رغم التحديات التي فرضتها الظروف الراهنة وآثار الخريف. وكشفت عن دعم من منظومة الأمن الغذائي لولاية الجزيرة عبر إدخال برنامج “ثبات” الهادف إلى تطوير قدرات المنتجين ورفع الإنتاجية.
وأعربت الوزيرة عن أملها في أن تستعيد ولاية الجزيرة مكانتها الرائدة كواحدة من أهم المناطق الزراعية في السودان، وأن تعود إلى دورها المحوري في تحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.