أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، بالدور الكبير الذي تضطلع به جامعة الجزيرة في خدمة المجتمع، مؤكداً أنها كانت من أوائل الجامعات التي استأنفت نشاطها عقب تحرير ولاية الجزيرة، وأسهمت بفاعلية في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وقال الوزير، خلال لقائه مدير جامعة الجزيرة البروفيسور صلاح العربي، إن الجامعة “تعمل في صمت وتقدم خدمات جليلة لإنسان الولاية”، مشيراً إلى أن نحو لارتباطها بقضايا المجتمع..

من جانبه، استعرض مدير جامعة الجزيرة أبرز إنجازات الجامعة وخططها المستقبلية، موضحاً أن الجامعة تضم 22 كلية و10 معاهد، ويبلغ عدد طلابها نحو 40 ألف طالب وطالبة، إلى جانب 29 فرعاً لكليات المجتمع موزعة على مختلف أنحاء الولاية، بما يعزز رسالتها في خدمة المجتمعات المحلية وفق نهج اللامركزية.

وأوضح أن نسبة التعافي تجاوزت 80%،

و أن مرحلة ما بعد الحرب شهدت تحديثاً ملحوظاً للبنية التحتية، مبيناً أن الجامعة تمضي في تنفيذ مشروع “نهضة الجامعة – رؤية 2025″، الذي يشمل إنشاء كلية للتربية الرياضية والبدنية،

و إنشاء مركز للتحكيم وإدارة النزاعات،وانشاء متحف لتوثيق وتاريخ الجامعة ومسيرتها العلمية

وأعلن أن الجامعة تستعد لتنظيم مؤتمر للتنمية المستدامة خلال الفترة القادمة