تلقى المنتخب الغاني ضربة موجعة قبل بدء مشواره المونديالي، بعدما رفضت السلطات الكندية منح تأشيرة دخول للنجم المخضرم توماس بارتي، مما منعه من الانضمام لصفوف بلاده في نهائيات كأس العالم 2026. وجاء القرار الكندي على خلفية الملاحقات القضائية التي يواجهها اللاعب في المملكة المتحدة بتهم تتعلق بالاغتصاب.
وردّت الحكومة الغانية سريعاً على هذا الإجراء، حيث قدمت السبت 13 يونيو، مذكرة احتجاج رسمية وشديدة اللهجة إلى كندا (التي تشترك في تنظيم المونديال مع الولايات المتحدة والمكسيك)، تعبيراً عن رفضها القاطع لحرمان لاعبها من المشاركة في مباريات كأس العالم 2026.
بيان وزير الخارجية الغاني حول استبعاد توماس بارتي
أعرب وزير الخارجية الغاني، سام أوكودزيتو أبلاكوا، في بيان رسمي عن استياء بلاده البالغ من هذا الموقف، واصفاً الخطوة الكندية بأنها "قرار تعسفي وغير عادل للغاية" بحق نجم يعتبر الركيزة الأساسية في تشكيلة "النجوم السوداء".
وأكد أبلاكوا أن الدبلوماسية الغانية تحركت رسمياً عبر إرسال مذكرة احتجاج إلى الحكومة الكندية، تضمنت مطالبة واضحة ومباشرة بضرورة مراجعة هذا القرار "المؤسف" والسماح للاعب بالالتحاق ببعثة منتخب غانا في كأس العالم.
تفاصيل أزمة تأشيرة توماس بارتي في مونديال 2026
تأتي هذه الأزمة لتضع الجهاز الفني لمنتخب غانا في مأزق حقيقي قبل انطلاق مبارياته في بطولة كأس العالم 2026.