أكد مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، أن التعامل مع أطراف النزاع في السودان على قدم المساواة لا يحقق العدالة، مشيراً إلى أن مساواة القوات المسلحة السودانية بالمليشيات والمرتزقة والمقاتلين الأجانب تمثل إخلالاً بمبدأ العدالة.
وقال السفير الحارث إدريس، خلال جلسة مجلس الأمن اليوم، إن اعتماد سياسة أحادية تجاه الحرب في السودان وفرضها في صورة عقوبات أممية، من دون نقاش شفاف ومستفيض، يمثل انتقاصاً من العدالة. وشدد على ضرورة الحفاظ على مسارات الدبلوماسية متعددة الأطراف، وعدم استبدالها بسياسات أحادية تستند إلى المصالح القومية لدولة بعينها.
وتساءل مندوب السودان عن التدابير التي اتخذها المجتمع الدولي لردع ما وصفها بجرائم الإبادة الجماعية والانتهاكات المرتكبة من قبل مليشيا الدعم السريع، قائلاً: «ما التدابير التي اتُّخذت لردع الإبادة الجماعية التي ارتكبتها مليشيا ترعاها إحدى أقرب الدول إلى حامل القلم في تلك المنطقة؟».
كما تساءل عن مدى إجراء تقييم بشأن استخدام المليشيا أسلحة ذات منشأ غربي، والجهات التي تزودها بهذه الأسلحة، أو التي ثبت استخدامها من قبلها في السودان.
وأضاف متسائلاً: «هل أُجري تحليل لسلسلة السيطرة أو انتقال حيازة أي أسلحة ذات منشأ غربي ثبت استخدامها خلال الحرب؟».
مندوب السودان.. المساواة بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع يمثل إخلالاً بمبدأ العدالة