خطوة.. ضربة دبلوماسية مدوية.. روسيا والصين وباكستان والمجموعة الأفريقية تُسقط مشروع بولس!
يا شعب السودان، مجلس الأمن الدولي كان على موعد مع مؤامرة جديدة لتمرير مشروع قرار أمريكي يهدف إلى شل قدرة جيشنا وتوسيع حظـ.ـر السـ,,ـلاح ليشمل كامل التراب السوداني. لكن الليلة، انكسرت المؤامرة، وتبخرت أحلام مسعد بولس، وخرج التصويت بنتيجة مخزية للإدارة الأمريكية: تأجيل لمدة شهر فقط
ماذا يحمل مشروع بولس؟
المشروع الأمريكي الذي قدمه مسعد بولس، وكالةً عن مشيخة أبوظبي، تضمن أربع قضايا رئيسية:
· توسيع حظر الســ,,ـلاح ليشمل كامل السودان بدلاً من دارفور فقط.
· إدخال المســ,,ــيّرات وأنظمتها في نظام الحظر.
· زيادة عدد خبراء لجنة القرار 1591.
· تعزيز التعاون مع لجان إقليمية لمراقبة خروقات الحظر.
الهدف المعلن: حماية المدنيين. الهدف الحقيقي: تجريد الجيش السوداني من حقه في الدفاع عن شعبه، وإضعافه أمام مليشيا مدعومة خارجياً.
الاعتراض الرباعي الذي أفشل المخطط:
وقف في وجه المشروع جدار صلب من الاعتراض:
· روسيا: أعلنت صراحة أنها لن تقبل بأي إجراء يؤثر على قدرات الجيش السوداني، ولوّحت باستخدام الفيتو.
· الصين: اعتبرت أن المشروع "يجرّد الجيش والحكومة السودانية من حق الحصول على السلاح" وسط تقدم ميداني كبير.
· باكستان: انضمت للاعتراض، وفق ما أوردته تقارير دبلوماسية.
· المجموعة الأفريقية: أعضاء مجلس الأمن الأفارقة (الجزائر، سيراليون، موزمبيق) امتنعوا عن تأييد المشروع، مؤكدين أن الحظر "لم يعد يخدم الأهداف التي وُضع من أجلها".
كما شككت دول أفريقية أخرى في جدوى العقوبات، واعتبرتها "عفا عليها الزمن" وتحتاج إلى مراجعة.
نتيجة التصويت.. تأجيل مهين:
بعد تعثر المشروع ورفضه من هذا التحالف الواسع، اضطر مجلس الأمن إلى اللجوء إلى حل وسط: تمديد حظر السـ,,ـلاح على دارفور لمدة شهر واحد فقط.
يعني بدلاً من قرار شامل يخدم أبوظبي، خرجوا بتمديد هزيل، يعكس عمق الأزمة الدبلوماسية التي تواجهها الإدارة الأمريكية في هذا الملف.
ماهي دلالات التأجيل؟
· اعتراف دولي بشرعية الجيش السوداني: الدول الكبرى رفضت مساواة الجيش الشرعي بمليشيا متمردة.
· فشل مساعي مسعد بولس: المشروع الذي رعاه الرجل الذي بيع نفسه لـ31 مليون دولار، سقط في أول اختبار حقيقي.
· صدمة لأبوظبي: العاصمة الإماراتية كانت تراهن على هذا القرار لإنقاذ أداتها المتهاوية، فجاءت النتيجة مخالفة لتوقعاتها.
· فرصة للسودان: شهر واحد فقط لمواصلة الحشد الدبلوماسي، وإفشال أي محاولة قادمة.
"هذا ليس انتصاراً نهائياً، لكنه صفعة مدوية في وجه المشروع الإماراتي. الجيش السوداني أثبت أن العالم بدأ يسمع صوته، وأن أيادي الخونة ترتجف. المعركة الدبلوماسية مستمرة، والنصر آتٍ بإذن الله."
روسيا والصين وباكستان والمجموعة الأفريقية تسقط مشروع بولس بمجلس الأمن الدولي